تابع @AzizAlmesallam

حاليا على شاشة الوطن والرأى

مسلسل مسك وعنبر يذاع يوميا على قناة الظفره الفضائية

اكتشاف المواهب الشبابية

Bookmark and Share
الإهداءات


العودة   المنتدى الرسمي للفنان عبدالعزيز المسلم > المنتديات الاعلامية والفنية - منتدى عبدالعزيز المسلم > أخبار جديد السينما والتلفزيون


جديد منتدى أخبار جديد السينما والتلفزيون
إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-10-2010, 03:49 PM   #1
•.. كوميـدي ملك ..•
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 43,988
افتراضي "أيام المسرح للشباب" بين سجدة البغلي واستبعاد "لوياك" ومفاجأة "الزوال"



كتب- محمد جمعة:
مضى مهرجان »أيام المسرح للشباب« سريعاً وكان أقرب الى حلم مسرحي قصير تلون بكثير من المواهب والابداعات والانجازات, كما خالف الكثير من التوقعات في نتائجه وتزين خلال 9 أيام بالكثير من الفعاليات بين عروض مسرحية وحلقات نقاشية شكلت قوام النسخة السابعة من العرس الفني الثقافي الذي حمل هذا العام شعار »سينوغرافيا المشهد المسرحي«.
احداث ومفارقات وعلامات استفهام نطرحها هنا ونسلط الضوء على بعض مواطن الضعف وعناصر القوة في المهرجان.
نستهل بانوراما المهرجان لهذا العام من اللجنة المنظمة التي لم تأل جهدا في توفير جميع سبل الدعم ووضع منهج وأسلوب عمل مختلفين عن الدورات السابقة وانعكس ذلك على مختلف الفعاليات حيث كانت تبدأ في موعدها اضافة الى الالتزام بجدول المؤتمرات والندوات مع اسماء أكاديمية ممن يعتبر شعار المهرجان »السينوغرافيا« من صميم تخصصهم, وبالطبع لكل قاعدة استثناء فقد شهدت الندوات بعض المجاملات, اضافة الى الغياب اللافت للجمهور عن المؤتمرات والندوات وبالطبع ذلك لا تلام عليه اللجنة المنظمة فقد اجتهدوا وكثر الله خيرهم حيث استفاد منها الصحافيون وكراسي مسرح "الدسمة" التي كانت في أغلب الوقت خاوية على عروشها.
أما اللجنة الاعلامية فتضم المركز الاعلامي والنشرة الصحافية الصادرة عن المهرجان وهذه الاخيرة تصدرها مجموعة من الاسماء وصفحاتها تزخر بالصور وتفتقر الى الاخبار أو الموضوعات وان وجدت فهي مجرد تغطيات لفعاليات المهرجان, وبالطبع لم تسلم المواد المنشورة من الاخطاء الفادحة, كما تدخلت الأهواء الشخصية في اختيار اناس بعينهم ليكونوا ضيوفاً بصفة شبه يومية في الصفحات المخصصة لصور الحضور في حين تم تغييب البعض الآخر عن عمد, وفي المقابل اجتهد أعضاء المركز الاعلامي للوصول الى بر الأمان وقد كان لهم ما أرادوا.
ولعل أبرز مواطن الضعف في الدورة السابعة من المهرجان ما اشارت اليه لجنة التحكيم في تقريرها ولمسها من تابع العروض المتنافسة وهي ضعف النصوص المشاركة, فرغم أفكار البعض الجديدة إلا أنها غابت عنها الحبكة الدرامية وبدا واضحا افتقارنا لكتاب متميزين وكان الأحرى حجب الجائزة لتشجيع الشباب على الاجتهاد في هذا الشق المهم لأن النص هو أساس أي عمل ناجح ولكنها تبقى سياسة المهرجان بضرورة عدم الحجب لتشجيع الشباب, لكن البعض سيعتقد انه كان قاب قوسين أو أدنى من اقتناص الجائزة وبذلك ستذهب توصية لجنة التحكيم حول الاهتمام بالتأليف أدراج الرياح.
ومن ناحية التمثيل, برز هذا العام عدد لا بأس به من الشباب ممن صعدوا المسرح للمرة الأولى خصوصا خريجي »اكاديمية الفنون« التابعة للهيئة العامة للشباب والرياضة, وبدا واضحا تمتعهم بالموهبة ولكنهم مازالوا في حاجة الى صقلها واكتساب المزيد من الخبرة, كذلك كانت هناك طفرة في المشاركة النسائية التي قلما نجدها في المسرح الاكاديمي بوجه عام, أما اللقطة الأبرز فكانت في حفل ختام المهرجان عندما اعلنت لجنة التحكيم عن منح جائزة افضل ممثل دور أول للفنان الخلوق يوسف البغلي الذي اعتلى المسرح وقبل أن يتسلم جائزته سجد شكراً لله, في لقطة غير معتادة في مسرحنا.
ولنا وقفة مع لجنة التحكيم التي ضمت مجموعة من المتمرسين بقيادة النجم القدير سليمان الياسين ولكن يؤخذ على لجنة التحكيم ضم المخرج عبدالله العابر رغم انه كان مشرفا على مسرحية »الزوال الثاني« لفرقة مراكز الشباب التي شاركت ضمن المسابقة الرسمية وحصدت نصيب الأسد من الجوائز ما يثير الشبهات حول الأمر, المأخذ الثاني على لجنة التحكيم تمثل في استبعاد عمل بحجم »عمر الخيام« من المسابقة بداعي تجاوزه الوقت المقرر بثلاث دقائق! يا جماعة الخير اذا كنتم تغاضيتم عن حجب بعض الجوائز رغم تدني مستوى العروض بشكل عام من أجل دعم الشباب, أما كان يفترض التغاضي أيضا عن الثلاث دقائق للسبب نفسه?!
كثيراً ما يتشدق الكبار بالحرص على دعم الشباب ومؤازرتهم ولكن عندما تأتي فاعلية شبابية فنية يتوارى السواد الأعظم منهم عن الأنظار, ولعل الدورة الأخيرة من الشباب المسرحي سجلت رقماً قياسياً في غياب نجوم الساحة عن انشطتها باستثناء الفنانة الإماراتية هدى الخطيب والمكرمين, وغير ذلك لم يحضر أحد.
وشهد العام الحالي غياب واضح للفرق الأهلية وحضور قوي للقطاع الخاص, رغم المشكلات التي نالت من استقرارها الفترة الماضية تواجدت فرقة مسرح الخليج العربي بمسرحية »المكيد« اضافة الى الحضور المتميز لفرقة المسرح الكويتي ب¯ »خارج الميزان«, بينما سجلت الفرق الخاصة حضوراً لافتا بأربعة عروض اضافة الى مشاركة المعهد العالي للفنون المسرحية ب¯ »المركب«, لذا فإن القطاع الخاص أنقذ المهرجان الذي كان من المستحيل اقامته بثلاثة عروض فقط في حال عدم مشاركة الفرق الخاصة ما يعكس معاناة الفرق الأهلية اذ بالكاد تشارك واحدة أو اثنتين في الفعاليات المسرحية.
مسك الختام مع مدير المهرجان المخرج عبدالله عبدالرسول الذي كان دائم التواجد في مختلف الفعاليات والأنشطة, سواء في الندوات والمؤتمرات والعروض والحلقات النقاشية عقب كل عرض, فهو يحرص على مؤازرة الشباب ودعمهم معنوياً عقب كل عرض, عبدالرسول يقود السفينة باقتدار للعام السابع, نتمنى لكم التوفيق والسداد في الدورات المقبلة.

ضع تعليق باستخدام حساب الفيس بوك

fahad غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع
نواف بن فيصل يشكِّل لجنة مساءلة في خسارة "أخضر السلة" من قطر بسبب "الزي"
من بطولة سيدة الشاشة "حياة الفهد"واخراج المبدع"عبدالخالق الغانم"
""" صور اللأعلامية البارونة نـــــدى فاضل """
بطلة "الغريب" تُطمئن جمهورها: تعافيت من الغدة الدرقية.. وأستعد لـ"حب صعب المنال"
هبة الدري "تغزو فضاء" المسرح النوعي مع "الجيل الواعي"


الساعة الآن 04:44 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO 3.6.0 فهد المسيليم
التعليقات والمواضيع المنشورة لا تعبر عن رأي مجموعة السلام الاعلامية ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77